السيد عبد الله شبر

443

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين

قوله تعالى إِنَّما يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ يختبركم بالأمر بالوفاء أو بكونهم أربى « 1 » لينظر أتفون للّه مع قلة المؤمنين أم تغترون بكثرة قريش . قوله تعالى وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ ما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ بإثابة المحق وتعذيب المبطل . قوله تعالى وَلَوْ شاءَ اللَّهُ مشية إلجاء . قوله تعالى لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً أي مهتدين . قوله تعالى وَلكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ بالخذلان أو بالحكم عليهم بالضلال . قوله تعالى وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ بالتوفيق ، أو بالحكم بالهداية . قوله تعالى وَلَتُسْئَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الطاعات فتجاوزون به .

--> ( 1 ) أي أكثر عددا .